Posts

Showing posts from July, 2010

الليل و آخره

Image
لماذا دوما يعطينا الليل احساس بالوحشة  ؟
طبعا يعتبر البعض سؤالي غبي لانه طالما ارتبط الليل في وجداننا بالوحشة ؟
و لكن سؤالي لماذا ؟
لماذا الليل و خاصة لو اقترن به البحر يصيبنا بالوحشة؟ لماذا فجأة ينتابنا شعور بالعودة الى حالة الطفل الصغير الذي لا حول له و لا قوة؟


الوحدة؟!
لا أعتقد ، حتى لو كنا في رفقة يتسلل هذا الشعور السخيف بالضعف الى قلوبنا اثناء الليل ، لا يحتاج الامر الا الى لحظة تفكير و تجد الليل يأخذك من هذه الصحبة الى اعماقه السحيقة و يعصر كل احساس بالضعف او الوحدة او الياس ليدخله الى قلبك.


النهاية؟!
أي نهاية اليوم ، لا برده ، انا عن نفسي مخلوق ليلي معظم الاحيان ، أبدأ يومي بعد غروب الشمس بقليل ليستمر يومي الى ضحى اليوم التالي ، و لازلت أشعر بالضياع في الليل.


فراغ عاطفي ؟!
في أكثر الليالي التي بحت فيها بحب مضى ، كان يصدمني ذلك الشعور بالوحدة بمجرد انتهاء الحوار و أحيانا في لحظات الصمت في أثناءه.


الغريب في الأمر أ، الوحشة يرافقها -على الاقل عندما تطرق باب قلبي- السكينة، دوما ما أشعر بالسكينة خلال الليل ، يجوز أن السبب هو أن الانسان خلق و تكون داخل ظلمة الاحشاء و ان العودة للظلام تعطيه بعض…

في المنصورة ...

"بس يا سيدي ..و قد كان"
عبارة استحدثها صديقي لتصبح نهاية لاي حدث يمر به ، و هي بالتأكيد أفضل من " وقامت معيطة" التي انتشرت بشكل غير ممنطق بالمرة.


المهم ... اخر مرة سمعته يرددها كانت في رحلة العودة من المنصورة بعد أربع أيام طوال عراض مروا في التدريب ، جعلتني عبارته و فلسفته أدخل في دوامة من التفكير ، لماذا هكذا هي الحياة؟ ...
أعلم أن كلامي لا رابط أو هدف منه حتى الان و لكن تمتع بالصبر يا صديقي ...


على مدار ألايام الأربعة -و بعيدا عن المادة العلمية - اعتقد انها كانت تجربة اكثر من رائعة ، احتكاك ببشر جديدة، نظام تعامل جديد،و مدينة جديدة بالنسبة لي.


المميز في هذا الاحتكاك القصير جدا معرفتنا بانه قصير قبل ان يبدا و هو نوع جديد بعد ان انتهى احتكاك الكلية الذي استمر خمس سنوات عجاف -يارب يخلصوا خمسة- كان للتعامل فيها عواقب قريبة و بعيدة و حسابات اخرى.


أما لدى معرفتك ان هذا التعامل قصير جدا فهناك طريقتين للتعامل:-
أولا الحرص الشديد عند التعامل حتى تترك ذكرى جيدة لشخص مر بحياة الناس
ثانيا هو الصراحة و المباشرة في كل التعامل و ليكون ما يكون


و انا عن نفسي من انصار هذا النوع الاخير من ا…