Posts

Showing posts with the label ذكريات

في صالون شحاته كانت لنا أيام (ذكريات)

الغريب الذي اكتشفته مؤخرا أن لصالون شحاته مكانة خاصة جدا في عقلي الباطن إضافة لمكانته في عقلي الظاهر .. اكتشفت أن صالون شحاته هو المكان الوحيد الذي يعطيني احساسا بقيمة أيام الكلية. بالطبع مازال صالون شحاته أو بيت شحاته إجمالا هو مأواي الأول و الأخير في بلاد شبين العزيزة ، و مؤخرا لاحظت أنه كلما دلفت إلى الصالون راودتني ذكريات كثيرة جدا عن ليالٍ طويلة قضيتها مذاكرا و مناقشا و مهرتلا داخل هذه الغرفة الصغيرة شديدة الخصوصية، اكتشفت ان دخول الصالون حتى و إن فرغ من رواده فهو يعرض أمامي صورا متفرقة و مشاهد متقطعة من مذاكرة الابلايد و الفارما وز الكواليتي كونترول -وما أدراكم كيف كانت مذاكرة الكواليتي كونترول-و الاندستريال عبر عصورها المختلفة، يعطيني صورة كيف كنت و كيف كانوا، فقط نذاكر تقضية واجب معظم الاحيان، و احيانا للامتحان و احيانا من اجل "اللمة" في ذاتها. اكتشفت أن الصالون و الصالون فقط هو ما يعطي أيام الكلية بالنسبة لي مذاقها المفترض لدى أي انسان طبيعي قضى خمس سنوات من أكثر أيام شبابه ثراءا و تنوعا، اكتشفت أن الذكريات المفترضة لدى عن الكلية قد تم اختزالها داخل عقلي الى ذ...

يوم من عمري

Image
أحس الان اني اصبحت مخلوقا شبينيا بحتا وأن جذوري المنوفية الضاربة في أعماق نفسي قد بدأت في الذبول ، وهو إحساس منطقي نظرا لأسلوب حياتي الحالي و برنامجي اليومي التالي ذكره ، في تلك الايام المحيرة جدا* بالنسبة لي .... يبدا يومي في الثانية عشرة ظهرا كالعادة برأس يملأه النعاس و عقل أقرب مسافة بين فكرتين فيه 3 كيلو ونصف ، أمارس عادتي السخيفة في النكش من أجل الطعام في التلاجة و المطبخ و ما شابههما ، ثم أعود لمواقعي في حصني المنيع - أودتي - لأراجع أحوال الرعية كما جرت العادة - اللي هما أصحابي عالفيس -لشخصي النبيل . هذا هو الصباح أو الثلث الأول من اليوم و قد يصل هذا الثلث حتى الساعة الرابعة ,احيانا ونص.  أبدا بعملية قراءة سريعة و مقتطفة ادعوها - كنوع من المزاح مع النفس - مذاكرة و بالطبع يتخللها الكثير و الكثير من الأنشطة الوهمية غير ذات الصة أو القيمة على أي مستوى من المستويات و هذا الثلث الثاني. أما الثلث الثالث و الأهم فيبدأ بالمطالبة الازلية بالفلوس من السيد الوالد و بالطبع - كما العادة - يتخلل تلك المطالبة بضع المناقشات و المهاترات غير المسؤلة من جانبي و الردود غير المرغوبة و غي...

طنطا

الآن ... و قد اقترب وداعي لتلك المدينة العزيزة ,ليس وداعا للابد بالطبع , و لكني لا اظن ان يكتب على القدر زيارتها خمس مرات اسبوعيا لمدة خمس سنوات طوال مرة أخرى. لا أعلم ما الذي يجذبني إليها أنا لا اسمع لها صوتا يحادثني و يناجيني كالذي اسمعه للاسكندرية و لكنها حالة خاصة جدا من التعلق بالمكان . قد يكون حب والدي لها الذي ورث بعضه من أصوله البعيدة فيها و اكتسب البعض الآخر حين درس بها أيضا في وقت كان لايزال للمدينة طابعا صوفيا ظاهرا. ربما لأنها أول مدينة اسافر إليها مع والدي وحدنا حين كان عمري 6 سنوات لكي يشتري لي هدية نجاحي في الصف الأول. لا ادري ... و لكن تلك المدينة بطابعها الخاص جدا تحتل في قلبي مكانا مختلف و خاص جدا حين اجول في شوارعها نهارا يأسرني طابعها الذي أخذته عن أثرياء مصر الملكية ... قصر شارع البحر و فلل شارع النحاس ... مبنى تفتيش المساحة الذي يحمل لي فجأة صورة أحمد مظهر في فيلم دعاء الكروان ... اما منطقة المسجد و ما خلفه فلها طابع مصري بسيط يحمل بين طياته تعلق المصريين ببساطة الصوفية و تمسكهم و محاولتهم القرب و التبارك بتلك المعتقدات الغر...

و اقتربت النهاية

غريبة أوي الأفكار اللي بتيجي في دماغ الواحد مع قرب نهاية اي شئ ، مع الاسف مهما الواحد اتعلم ان الندم مبينفعش و لا بيقدم ولا بيأخر ، إلا إنه برده بيرجع يفكر و يقول لو حصل كذا و لو كن عملت كذا مكانش حصل كذا ، في الغالب دي فطرة بشرية داخل الواحد، المهم.... مع قرب انتهاء الدراسة الميمونة في كلية الصيدلة جامعة طنطا -ان شاء الله تنتهي على خير و تنتهي في ميعادها- جت في دماغي أفكرا غريبة جدا عن فعالية اختياراتي في الماضي ، و المشكلة ان الافكار دي بتخص مرحلة قديمة جدا جدا ، يعني مثلا من يومين و انا قاعد في ميكروباص شبين طنطا -و قد أصبح صومعتي الفكرية اليومية - خبطتني فكرة غربة جدا ، قلت هو انا لو كنت دخلت علمي رياضة و دخلت هندسة منوف كانت حياتي بقت عامله ازاي دلوقتي؟؟؟؟ طبعا ده افتراض باطل مبني على باطل اولا لانه عدا عليه خمس سنين ونص ثانيا لاني مش بحب الرياضة اساسا ر، بس هو افتراض خبطني في دماغي كده فجأة و اتبنى عليه العديد و العديد من الاسئلة زي مثلا.. طب كنت هعرف احل رياضة و اجيب مجموع يدخلني هندسة منوف ؟؟؟ طب كنت هانفع في هندسة منوف مع العلم انها صعبة جدا جدا جدا؟؟؟ طب مين من الناس الل...

عيادة الأسنان

النهارده أخيرا و بعد نقاش طويل مع حسام أفندي قررت إني لو اتأخرت عن كده في محاولة تصليح ما أفسده الزمن و الشيكولاته من أسناني مش هيفضل فيهم حاجة كمان سنتين . المهم نزلت من المواصلات على عيادة الدكتور على طول ، فوجئت بطابور طويل واقف على سلم الدكتور من السيدات و مفيش راجل واحد يوحد ربنا و العيادة لسه مفتحتش الفترة المسائية، قررت استنى طبعا وشي في الأرض و مش عارف حتى ارفع وشي، جه الدكتور و بدأت المأساة: "أنا اللي جيت الاول" "لا انا" "لأ أنا بعد الأستاذ مش كده يا أستاذ؟"  و الأستاذ -اللي هو أنا - مش عارف اي حاجة و اكيد مش فارق معاه مين اللي جه الاول، بعد انتهاء تلك المشادة النسائية سريعا ببعض التنازلات من جانبي و بعض الاستغلالية و انتهاز فرصة اني الولد الوحيد الموجود اتحدد سير الدور. قعدت بقى اتفرج على الناس دي ، مستويات متباينة اجتماعيا و واضح ماديا أيضا، وأحيانا أخلاقيا،أكتر حاجة شدت انتباهي طفل صغير أول ما قعدنا في العيادة كان "بيشقلب" في العيادة وعمال يتنطط ، و بعدين أصبح سلوكه عدواني بعض الشئ مع مرور الوقت و كلما اقترب دور دخوله زاد عدوانية ...

The reunion

Yesterday a group of my very old friends decided to make a small reunion , the idea just hit them so they picked me up from the pharmacy and drove to kind of isolated cafe in Shebein. Some of these friends actually i hadnt seen for over 6 years or something. I finally experienced that feeling that the american love so much when they hold a highschool reunion. The talk was very amusing , we actually reminded each other with great memories and some very embaressing ones too. Woow , it was marvelous to see and talk to my old friends, thanks , really thanks for that great night.

ذكريات

حاجة غريبة لاحظتها مؤخرا ، الحاجة دي جت في صورة استخدام غير معتاد للأغاني أو على الأقل بالشكل الواعي. اكتشفت أن في ارتباط شرطي فظيع عندي بين بعض الأغاني و بعض الذكريات على مدى حياتي كلها ، هو طبعا مش اكتشاف ولا حاجة بس حاجة لاحظتها على نفسي فجأة ، لاحظت أن في أغاني أول ما باسمعها بيمر أدام عيني شريط حادثة معينة أو ذكرى معينة ، ساعات علاقة كاملة مريت بيها و فاتت سواء جديدة أو قديمة  ، بس بحس أول ما باسمع الاغنية أني لسه الموضوع ده حاصل من فترة قصيرة جدا. الاغنية أيان كانت في الغالب اصلا صوتها بيروح من دماغي بعد نص دقيقة و مش ببقى سامع هي بتقول ايه بس دماغي بتنتقل بكامل تفكيرها الى هذه الذكرى و انفعل بيها على حسب نوعها و إن كان أنا كشخص عاطفي إلى حد ما أي ذكرى بتخلي عيوني تدمع لمجرد أنها ذكرى سواء سعيدة أو حزينة برده عنيه بتدمع بمجرد التذكر. الموضوع ده مرتبط عندي بمجموعة أغاني معينة كنت بسمعها كتير أيام كل ذكرى منهم ، يعني مثلا زي الليلة )محمد فؤاد(بتفكرني بحاجة حصلت في ٣ إعدادي لإني كنت بسمعها كتير أيامها، نسيت الناس برده كل ما اسمعها  تنقلي ذكرى ما لحلم كان عندي لفترة ...