Posts

Showing posts from June, 2010

مرور

"انت يا عم الحمار اللي داخل ببوزك هي دي اشارة و لا موقف حناطير"

استفزه احد اصحاب البوز ثيوري و أخرجه عن مدار أحلامه السريعة اثناء الانتظار في احدى الاشارات ، مرت أمام عينيه صورة سريعة لبعد الاضافات على سيارته تمكنه من الانتقام من أمثال هذا " الحمار" و تدمير سيارتهم و نتجت عن هذه الصورة ابتسامة صفراء شريرة صغيرة.

ندت منه التفاته بسيطة تلقائية لهندامه في مراة الصالون ، و في الركن البعيد من المراة لمح وجه تعلو قسماته الغضب و الملل من الانتظار في السيارة خلفه ، و في محاوله لمواساة ضيق نفسه حاول التامل في ضيق الاخرين.

" ايه ده مش ممكن تكون هي ، بعد كل السنين دي"
نظر للمراة مرة اخرى و تأكد لديه الاقتناع بانها تلك الصديقة القديمة منذ أيام الجامعة ، لم يرها منذ اخر امتحان له ،و كانت تأتي في باله ذكراها كلما قرأ الاوتوجراف.

"اللي يشيل يا عم حسام" ادخلته ذكرى تلك الجملة في هيستريا ضحك لم يوقفها الا سؤال بدر في ذهنه "يا ترى حد شال ؟؟؟"
يذكر بعض الاشاعات التي ربطت بينهم في خيال بعض الزملاء ، و لكنها دوما كانت له بمثابة الاخت البسيطة و التي تعوضه عن احسا…

يوم من عمري

Image
أحس الان اني اصبحت مخلوقا شبينيا بحتا وأن جذوري المنوفية الضاربة في أعماق نفسي قد بدأت في الذبول ، وهو إحساس منطقي نظرا لأسلوب حياتي الحالي و برنامجي اليومي التالي ذكره ، في تلك الايام المحيرة جدا* بالنسبة لي ....
يبدا يومي في الثانية عشرة ظهرا كالعادة برأس يملأه النعاس و عقل أقرب مسافة بين فكرتين فيه 3 كيلو ونصف ، أمارس عادتي السخيفة في النكش من أجل الطعام في التلاجة و المطبخ و ما شابههما ، ثم أعود لمواقعي في حصني المنيع - أودتي - لأراجع أحوال الرعية كما جرت العادة - اللي هما أصحابي عالفيس -لشخصي النبيل .

هذا هو الصباح أو الثلث الأول من اليوم و قد يصل هذا الثلث حتى الساعة الرابعة ,احيانا ونص.

 أبدا بعملية قراءة سريعة و مقتطفة ادعوها - كنوع من المزاح مع النفس - مذاكرة و بالطبع يتخللها الكثير و الكثير من الأنشطة الوهمية غير ذات الصة أو القيمة على أي مستوى من المستويات و هذا الثلث الثاني.


أما الثلث الثالث و الأهم فيبدأ بالمطالبة الازلية بالفلوس من السيد الوالد و بالطبع - كما العادة - يتخلل تلك المطالبة بضع المناقشات و المهاترات غير المسؤلة من جانبي و الردود غير المرغوبة و غير المرضية من الطر…

حوارات مبتورة

وجد نفسه يعيش مشهد ابتذلته كل شركات السينما حول الارض ..
 مقعد عمومي في محطة قطارات ..
مصباح يومض بشكل يقتل الاعصاب ...
بعض الوجوه الغير مريحة تحيط به و تتهامس في غموض.


قرر فجأة أن يستكمل المشهد بتلك الحوارات التي تبدو للمتفرج و لا تبدو للبطل لعله يجد ما يقتل الانتظار.


"-بس حقه يا عم
- انا مقلتش انه مش حقه بس البنت ذنبها ايه.
- ذنبها ؟!... ذنبها ايه ازاي يعني؟؟
- يعني لازم يحط في نفسه عشان الدنيا تمشي
- ما اعتقدش ان لو حد عمل فيك اللي اللي اتعمل فيه كنت حطيت في نفسك.
- يا عم انا بقولك دي ...." وهنا دوت صافرة القطار لتقطع عليه و عليهم هذا الحوار


 تعمد ان يستقل عربة غيرهم ،فقط ليستمتع بعدم الوصول الى باقي الحوار.


فتح كتاب صغير و أخذ في القراءة .... و طنت أفكاره لتغطي على صوت سرد ما يقرأ ...
"هو أنا عملت الصح في الموضوع ده و لا كان المفروض .... هو المنهج ده مش ناوي يخلص ان وصلت لصفحة .....هو أنا كان المفروض النهارده ارد ازاي على .... "و هنا دوت صافرة القطار ... .

-تمت إلى حد ما-