Posts

حواديت الميكروباص (2)

في رحلتي المعتادة اليوم من المحطة الى الكلية متخذا المبكروباص العزيز "المرشحة او الاستاد"ايهما متوفر حينها ، و هي رحلة لطالما رابت فيها نماذج عجيبة من البشر من شائقين و سائسين و اكيد ركاب كالعادة كان الولوج الى داخل الميكروباص معجزة فيزيائية تشرح نظرية قوة الدفع الذاتي والخارجي و ردود الفعل اللا منطقية للاجسام عند اصطدامها و تخبطها ببعض. جاست في حالي اتامل اظافر الراكب بجواري الذي يبدو من مظهره انه مثال مسكين على الموظف المصري المطحون و هي تتقاتل بحثا عن مسنحيل ما يدور براسه لو سمعت طنين افكاره اكاد اجزم انها تتمحور حول "منطق اخر الشهر" وقف الميكروباص عند "ابوفريخة" فدلف اليه رجل يبدو على جلبابه اثار فقر مدقع و لم الحظ ساعتها ان هناك جسدا صغيرا قفز الى السيارة معه , جلس ظهرا لظهر خلف السائق بجوار الباب ساعتها لاحظت جسدا ضئيلا له راس مضفرة الشعر ووجه ترتسم عليه ابتسامة رائعه تمثل بشكل واف جدا براءة الطفولة , تنظر باستمتاع من الزجاج الى العالم حولها يسير للخلف فيملاها هذا دهشة و سعادة . "اقعدي يا بت" هكذا انتهرها السائق كي لا تخرج ايديها من السيارة...

حواديت الميكروباص (1)

كالعادة وقفت في الموقف كثيرا منتظرا "ميكروباص فاضي" حتى اجلس المسافة كلها جلسة ادميةوهذا صعب جدا طبعا,هناك رايتها فتاه في العشرين او هكذا اظن تشمر عن ساعديها وترتدي ملابس رياضية , وقفتها مع زملائها كانت حديث المساكين المنتظرين مثلي جميعا , تتحدث مع زميليها وتقهقه مثل "اي معلم قاعد على قهوة بلدي".... احسست انها خرجت لتوها من صفحات يوسف السباعي , سمعتها تسب زميليها بامهما فصعقت, هل هناك فتاة تفعل هذا جهارا نهارا , رجوت في نفسي ان لا "تقع قرعتي "معها فانا لست في "مود"يسمح بالتعامل معها بتاتاو لكن هيهات"هي بتقعد جنب السواق على طول و تدفع تلاتة"هكذا قال لي السايس عندما جلست جوار السائق حفاظا على ما بقى من هيئة البدلة.. هي معروفة للسائقين اذا ..اي "زبونة مستديمة حضرتك" ذهب اليها السايس يستشيرها في امري , نظرت لي هكذا شزرا ثم قرات على شفتيها: "الواد ده شكله محترم خليه اقعد جنبه وامرنا لله" فقلت في نفسي "كملت" طوال الطريق "تناكش" السواق و "تلاغي" السايس وانا اموت كمدا و تحسرا على نفسي البائسةعرض...

التناقضات لنزار قباني

بما اني مثال فظيع على التقلب والتناقض فقد اعجبتني هذه القصيدة جدا لنزار قباني شاعري المفضل لذا لنتشاركها سويا فشلت جميع محاولاتي في أن أفسر موقفي فشلت جميع محاولاتي مازلت تتهمينني كأني هوائي المزاج, ونرجسي في جميع تصرفاتي مازلت تعتبرينني كقطار نصف الليل .. أنسى دائما أسماء ركابي , ووجه زائراتي فهواي غيب والنساء لدي محض مصادفات مازلت تعتقدين .. أن رسائلي عمل روائي .. واشعاري .. شريط مغامرات وبأنني استعمل اجمل صاحباتي جسراً إلى مجدي .. ومجد مؤلفاتي مازلتي تحتجين أني لا احبك كالنساء الأخريات وعلى سرير العشق لم أسعدك مثل الأخريات أه من طمع النساء وكيدهن ومن عتاب معاتباتي كم أنتي رومانسية التفكير ، ساذجة التجارب تتصورين الحب صندوقاً مليئاً بالعجائب وحقول جاردينيا وليلا لا زوردي الكواكب مازلت تشترطين أن نبقى إلى يوم القيامة عاشقين وتطالبين بان نظل على الفراش ممددين نرمي سجائرنا ونشعلها وننقر بعضنا كحمامتين ونظل أياما .. وأياما ..نحاور بعضنا بالركبتين هذا كلام مضحك انا لست اضمن طقسي النفسي بعد دقيقتين ولربما يتغير التاريخ بعد دقيقتين ونعود في خفي حنين من عالم الجنس المثير نعود في خفي حنين فشل...

HE DID IT HIS WAY

Elvis or the king as we call munir in egypt one of the greatest unforgetable american singers ever till now has so many fans of which i am one i really likes his music and his songs words one of my best is "did it my way" every time i listen to this song i love it more and more it so deep and has so many meanings through its words so i loved to share these words with you my dear friends and there is one question i d like you to answer after reading here is the lyrics "And now .... The end is near ..... So i face the final curtain My friend , ill say it clear , i ll state my case of which i m certain i ve lived ,life thats full , i travelled each and every highway oh and more much more than this i did it my way Regrets , Ive had a few but then again too few to mention I did .... What i had to do , and saw it through without exception i planned each charted corse .... Each careful step along the byway oh and more much more than this i did it my way yes there was times i ...

أمرأه

- لم أعد إمرأة !! قالت وهي تخرج من الباب الزجاجي الضخم لهذا المستشفى العالمية, أحست باكتئاب كاد يزهق روحها ,رغم كل المهدات التي اخذتها طوال فترة النقاهة إلا أن إاحساسها بالنقص كان يسيطر على عقلها سيطرة تامة. - لم يأت في بالها مصر و من في مصر فقد تركت مصر يملأها أمل بأته هذا العقار الجديد الذي يعلنون عنه سيكون فيه الغنى عن التدخل الجراحي ,هكذا قال لها الطبيب المصري ,ذلك الشاب الرائع الذي كادت تقع في حبه لولا حالتها المتردية ولكن كما يقولون "و كأنك يا أبا زيد ما غزيت" لم يعط العقار السحري اي نتيجة سوى الامل الكاذب والصدمة الساحقة عند انتهاء هذا الأمل. - كان الجميع هناك يتعجبون "إن هذا المرض لا يأت إلا بعد الأربعين" "لك الله ايتها الشابة 25 عاما فقط مازلت بعد فتاة صغيرة " "و لكنها إرادة الله" هكذا كانت مقتنعة ... نعم..كانت!! - لماذا اشعر بأن هذه المدينة لم تعد كما كانت؟ سألت نفسها بينما تهيم في شوارع واشنطن العاصمة , لم تكن تلك زيارتها الأولى فقد جأءت من قبل, و شاهدت المسلة و النصب التذكاري الضخم التي وجدت نفسها امامه الان دخلت ووقفت أمام التمثال...

نفس الالم

نفس الالم نفس احساس الضياع رغم اختلاف المسافة و اختلاف الزمن نفس الالم رايته في عينيه يومها يوم الفراق و رايته مثلي ...يبكي يعاني نفس الالم اعتقدت يوما انني كنت الضعيف وهو القوي كنت الكبير وهو الصغير لكننا.... واجهنا نفس الالم ابن و ام اب وجد هو رب اسرة كنت فيها و لازلت فرد و الان تشاركنا نفس الالم الم الفراق الم الضياع الم يجعلك تشعر انه ما من حياة بعده من غير الم الى جدي وامي رحمهما الله وايانا

أنهى حياته كما ينبغي

لقد قرر ان ينهي حياته , ان يتخلص منها و للابد ,فلقد سام كل ما مر في حياته , كل ما فعله مع الناس وكل ما فعله الناس معه ,لذا فلقد اتخذ قرارا نهائيا ان يتخلص من حياته السابقة بكل ما فيها ز كل من فيها . استيقظ في الصباح يملاه شعور بالحماس و النشوة فلقد اعطاه قراره احساسا لطالما افتقده من قبل احساسا ادخل في عقله قناعة شديدة ان لا مستحيل كان هناك العديد من الامور التي تم حسمها تلقائيا باتخاذه هذا القرار و إلى الأبد , كان من نتيجة ذلك ان قضى يومه يدور على كل من عرفهم من بشر جيدهم و سيئهم, يطلب منهم ان يسامحوه , ان يغفروا له ما قد يكون صدر منه في حقهم وان يتذكروه فقط بعد رحيله بيطيبته وحبه لهم . لنرجع معه قليلا بالزمن أو قل لاسبوع واحد فقط نجده في بلد اخر بعيد جدا عن بلده , يتجول في طرقات هذا البلد , يسال على بيت صغير ,عندما وجد ضالته ,اكتشف انه قريب جدا من شاطئ النهر, تمشى قليلا على الشاطئ وعندما استدار واجهه شئ اقنعه تماما بان هذا هو افضل مكان لتنفيذ القرار. نرجع معه سويا لبلده وبعد انقضاء معظم نهاره في الوداع رجع الى بيته دخل غرفته و ظل قليلا يتامل في جدرانها ,تلك الجدران التي كانت الشا...